Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 271

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثلاثون دعاء القنوت

عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونؤمن بك، ونخضع لك، ونخلع من يكفرك» (¬١).

«تنبيهات فيما يُجتنب في دعاء القنوت:

التلحين والتطريب والتغني في طلب الدعاء مما ينافي الضراعة والابتهال إلى الله، ويخشى على من فعل ذلك أن يقع في الرياء والعجب.

يُجتنب أدعية مخترعة لا أصل لها، فيها غرابة في مفرداتها، حتى إن الإمام ليتكلف في حفظها.

يجتنب التزام أدعية وردت في روايات لا تصح عن النبي ﷺ؛ لأن في سندها كذابًا أو متهمًا بالكذب أو ضعيفًا لا يقبل حديثه. منها ما يروى عن أنس مرفوعًا: أن النبي ﷺ مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، إلى أن قال: يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار .. الحديث. أخرجه الطبراني في الأوسط بسند فرد فيه من لا يعرف، وهو شيخ الطبراني،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 271 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.