Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 274

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثلاثون دعاء القنوت
  3. الضوابط للدعاء المشروع في قنوت الوتر

لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيرًا لنا، لما ثبت في الصحيحين من حديث أنس قال: قال النبي ﷺ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي .. الحديث» (¬١). وترجم النووي ﵀ في كتابه الأذكار بقوله: باب كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان، وجوازه إذا خاف فتنة في دينه (¬٢).

هناك بعض الضوابط للدعاء المشروع في قنوت الوتر، فمن ذلك:

أن على الإمام أن يتقيد في دعاء القنوت باللفظ الوارد عن النبي ﷺ الذي علمه سبطه الحسن بن علي وسبق ذكره، ثم يصلي على النبي ﷺ كما ثبت عن بعض الصحابة في آخر قنوت الوتر، منهم أُبي بن كعب، ومعاذ الأنصاري .. وغيرهم.

أن يحرص الإمام على أداء الدعاء بالكيفية الشرعية بضراعة وابتهال، وصوت يبعد عن التلحين، والتطريب.

إن زاد على اللفظ المذكور، فعليه مراعاة خمسة أمور:

أن تكون الزيادة من جنس المدعو به في دعاء القنوت المذكور.

أن تكون الزيادة من الأدعية العامة في القرآن والسُّنة.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 274 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.