بالدف إن عاد النبي ﷺ سالمًا من إحدى الغزوات، وقال لها النبي ﷺ: «إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاضْرِبِي، وَإِلَّا فَلَا» (¬١).
الرابع: في الختان لتلهية الطفل المختون عن إحساسه بالألم، كما صح عن عائشة ﵂ الرخصة بذلك، فعن أم علقمة مولاة عائشة ﵂ قالت: «إن بنات أخي عائشة خُتنَّ، فقيل لعائشة: ألا ندعو لهن من يلهيهن؟ قالت: بلى، فأرسلت إلى عدي (¬٢) فأتاهن، فمرت عائشة في البيت فرأته يتغنى، ويحرك رأسه طربًا - وكان ذا شعر كثير - فقالت: أف، شيطان أخرجوه، أخرجوه» (¬٣).
والغناء في هذه المواضع الأربعة مقيد بالصفة التي وردت الرخصة بها كما جاءت في هذه النصوص، وهي كالتالي:
أن يكون اللهو والغناء في هذه المناسبات دون غيرها من الأوقات.
أن يُقتصر في ألحانه على الترجيع والتطريب اليسيرين، دون