Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 315

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثالثة والثلاثون وصايا لقمان الحكيم

جاء في الحديث: «وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ» (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ أي جذلًا متكبرًا جبارًا عنيدًا، لا تفعل ذلك فيبغضك الله، ولهذا قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ أي مختال معجب في نفسه فخور، أي على غيره، كما قال تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (٣٧)﴾ [الإسراء: ٣٧].

قوله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ أي امش مشيًا مقتصدًا ليس بالبطيء المثبط، ولا بالسريع المفرط، بل عدلًا وسطًا بين بين.

قوله تعالى: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ أي لا تبالغ في الكلام، ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه؛ ولهذا قال: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾، قال مجاهد وغير واحد: إن أقبح الأصوات لصوت الحمير، أي غاية من رفع صوته أنه يشبه بالحمير في علوه ورفعه، ومع هذا هو بغيض إلى الله تعالى، وهذا التشبيه بالحمير يقضي تحريمه وذمه غاية الذم؛ لأن رسول الله ﷺ قال: «الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ، لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ» (¬٢).

وهذه الوصايا التي وصى بها لقمان الحكيم لابنه تجمع

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 315 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.