١١ - سرعة الاستجابة والتنفيذ لأمر الله ورسوله، فإن معاذًا رفض أن ينزل حتى يُقام عليه الحد فورًا.
١٢ - أن المرتد حكمه القتل إذ لم يتب، قال ﷺ: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» (¬١).
١٣ - «أن المباحات يؤجر عليها بالنية إذا صارت وسائل للمقاصد الواجبة أو المندوبة، أو تكميلًا لشيء منهما» (¬٢).
١٤ - أن العبادات من قراءة القرآن، وقيام الليل .. وغيرها من العبادات من أعظم الزاد المعين على نشر الدعوة، وتعليم الناس الخير.
١٥ - مراجعة الحفظ من القرآن ليلًا ونهارًا، والقيام به في صلاة الليل؛ لأنه سريع التفلت، وأبو موسى الأشعري هو الذي روى حديث: «تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا» (¬٣)؛ ولذلك كان أبو موسى الأشعري يلازم المراجعة.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.