تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب؟
فأجاب بقوله: «إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة العربية، فهذا صحيح، فإنه لا يهم - من جهة سلامة العقيدة - وأن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهومًا وسليمًا، أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك، فكلامه غير صحيح، بل تصحيحها مهم ولا يمكن أن نقول للإنسان: أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة، بل نقول: الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية» (¬١). أهـ
سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
يقول السائل: ما حكم قول الإنسان: (الله والرسول أعلم) عندما يُسأل؟
الجواب: بعد وفاة الرسول ﷺ لا يجوز أن يُقال إلَّا: (الله أعلم) فقط؛ لأنه يلزم من العبارة المذكورة أن الرسول يعلم ما جدَّ حدوثه، وما سيحدث مستقبلًا بعد موته، مما لم يُعلمه الله به من طريق الوحي، وذلك من خصائص الله ﷾، أما في حياة الرسول ﷺ فلا بأس بها بالنسبة لما يُعلمه الله للرسول ﷺ عن طريق الوحي.