Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 461

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثامنة والأربعون زيادة الإيمان ونقصانه

في صحيح مسلم حيث قال: « ... وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ» (¬١).

وفي حديث الشفاعة: «انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ» (¬٢).

قال ابن أبي العز الحنفي ﵀ شارح الطحاوية: «فكيف يُقال بعد هذا أن إيمان أهل السماوات والأرض سواء؟ وإنما التفاضل بينهم بمعان أُخر غير الإيمان» (¬٣).

وكلام الصحابة ﵃ ومن بعدهم في هذا المعنى كثير أيضًا: قال أبو الدرداء: «من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد هو أم ينقص؟» (¬٤).

وكان ابن مسعود ﵁ يقول في دعائه: «اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا» (¬٥)، وكان معاذ بن جبل ﵁ يقول لرجل: «اجلس بنا نؤمن ساعة» (¬٦)، وصح عن عمار بن ياسر ﵁ أنه قال: «ثلاث

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 461 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.