Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 467

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثامنة والأربعون زيادة الإيمان ونقصانه

ومن عبودية اللسان التي تخصه: قراءة القرآن، والتكبير، والتسبيح، والتهليل، والاستغفار، وحمد الله والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ.

ومن عبودية الجوارح التي تخصها: الصدقة، والحج، والصلاة، والوضوء، والخطا إلى المساجد .. وغير ذلك، فهذه الأعمال جميعها؛ التي بالقلب، واللسان، والجوارح، كلها داخلة في الإيمان، والإكثار منها زيادة في الإيمان، ونقصها نقص في الإيمان» (¬١).

«أما أسباب النقصان فهي على العكس من ذلك:

الجهل بأسماء الله وصفاته يوجب نقص الإيمان؛ لأن الإنسان إذا نقصت معرفته بأسماء الله وصفاته نقص إيمانه.

الإعراض عن التفكر في آياته الكونية والشرعية، فإن هذا يسبب نقص الإيمان.

فعل المعصية، فإن للمعصية آثارًا عظيمة على القلب وعلى الإيمان؛ ولذلك قال النبي ﷺ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ .. » الحديث (¬٢).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 467 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.