Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 33

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الرابعة تأملات في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾

مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾ [الملك: ٢٢].

وما خلق الله الموت والحياة، أجيال تفنى وأجيال تحيا، إلا لتحقيق هذا الغرض، قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢)﴾ [الملك: ١ - ٢].

قال الفضيل بن عياض: «أحسن عملًا: أخلصه وأصوبه، وقال: إن كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص ما كان لله، والصواب ما كان على السنة» (¬١).

والعبادة الصحيحة التي يقبلها الله هي السير على الصراط المستقيم دون إفراط أو تفريط، قال الله تعالى: ﴿يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٥)﴾ [يس: ١ - ٥].

فبين تعالى أن الصراط المستقيم هو ما أنزله على رسوله ﷺ، وما من عمل إلا وللشيطان فيه نزغتان، إما إفراط أو تفريط، فإن الشيطان يأتي لقلب العبد فيشمه، فإن رأى فيه نشاط وهمة، زين له التشديد والغلو حتى يخرجه عن الصراط المستقيم، وإن رأى فيه توانيًا وكسلًا زين له التقصير والإهمال، ومراده

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 33 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.