Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 37

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الخامسة نبي الله آدم عليه السلام

فأخبرهم بذلك على سبيل التنويه بخلق آدم وذريته، كما يخبر بالأمر العظيم قبل كونه، فقالت الملائكة سائلين على وجه الاستكشاف والاستعلام عن وجه الحكمة لا على وجه الاعتراض والتنقص لبني آدم، والحسد لهم: ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾؟ قيل: علموا أن ذلك كائن بما رأوا ممن كان قبل آدم من الخلائق من الجن - قاله قتادة -.

﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ أي نعبدك دائمًا، لا يعصيك منا أحد، فإن كان المراد بخلق هؤلاء أن يعبدوك، فهانحن لا نفتر ليلًا ولا نهارًا، قال: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هؤلاء ما لا تعلمون، أي سيوجد منهم الأنبياء، والمرسلون، والصديقون، والشهداء، ثم بين لهم شرف آدم عليهم في العلم، فقال: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾، قال ابن عباس: «هي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس: إنسان، دابة، أرض، بحر، جبل، جمل، وأشباه ذلك من الأمم .. وغيرها» (¬١).

روى البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: «يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ: لَوْ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 37 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.