Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 113

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثالثة عشرة فوائد من قصة موسى عليه السلام

والثناء على الله، ودعاءه والخضوع له الذي هو روح الذكر، لولا هذه النعمة لكانوا من الغافلين.

وكما أن الذكر هو الذي خُلِقَ الخلق لأجله، والعبادات كلها ذكر لله، فكذلك الذكر يعين العبد على القيام بالطاعات وإن شقَّت، ويهون عليه الوقوف بين يدي الجبابرة، ويخفف عليه الدعوة إلى الله، قال تعالى في هذه القصة: ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣)﴾ [طه:٣٣ - ٣٤]، وقال: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (٤٢)﴾ [طه:٤٢].

ومنها: إحسان موسى ﷺ على أخيه هارون، إذ طلب من ربه أن يكون نبيًّا معه، وطلب المعاونة على الخير والمساعدة عليه، إذ قال: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (٢٩) هَارُونَ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (٣١) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢)﴾ [طه:٢٩ - ٣٢].

ومنها: أن الفصاحة والبيان مما يعين على التعليم، وعلى إقامة الدعوة؛ لهذا طلب موسى من ربه أن يحل عقدة من لسانه ليفقهوا قوله، وأن اللثغة لا عيب فيها إذا حصل الفهم للكلام، ومن كمال أدب موسى مع ربه أنه لم يسأل زوال اللثغة كلها، بل سأل إزالة ما يحصل به المقصود.

ومنها: أن الذي ينبغي في مخاطبة الملوك والرؤساء ودعوتهم وموعظتهم: الرفق والكلام اللين الذي يحصل به

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 113 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.