Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 120

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الرابعة عشرة نبي الله عيسى عليه السلام

مِنَّا﴾ به وبك وبالناس ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾ فلا تعجبي مما قدره وقضاه ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ﴾ أي: ابتعدت به عن الناس ﴿مَكَانًا قَصِيًّا﴾ خشية الاتهام والأذية منهم ﴿فَأَجَاءَهَا﴾ أي: ألجأها ﴿الْمَخَاضُ﴾ أي: الطلق ﴿إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ [مريم:١٩ - ٢٣]. لما تعرفه مما هي متعرضة له من الناس، وأنهم لا يصدقونها، ولم تدري ما الله صانع لها.

قوله تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ أي: الملك، وكانت في مكان مرتفع.

﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾ أي: نهرًا جاريًا ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ من دون أن تحوجك إلى صعود ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ أي: طريًا ناضجًا ﴿فَكُلِي﴾ من الرطب ﴿وَاشْرَبِي﴾ من السَّري ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ بولادة عيسى، وليذهب روعك وخوفك ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ أي: سكوتًا، وكان معهودًا عندهم أنهم يتعبدون بالصمت في جميع النهار، ولهذا فسره بقوله: ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ [مريم:٢٤ - ٢٦]. فاطمأن قلبها، وزال عنها ما كانت تجد.

ثم لما تعالت من نفاسها، وأصلحت من شأنها، وقويت بعد الولادة ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾ علنًا غير هائبة ولا مبالية، فلما رآه قومها، وقد علموا أنه لا زوج لها، جزموا أنه من وجه

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 120 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.