Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 157

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثامنة عشرة مقتطفات من سيرة نبي الله محمد ﷺ خاتم النبيين وإمام المرسلين (١)

فجاء بها إلى خديجة ترعد فرائصه من الفرق (¬١)، وأخبرها بما رآه وما جرى عليه، فقالت خديجة - رضي اله عنها -: أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتقري الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق (¬٢).

أي: ومن كانت هذه صفته فإنها تستدعي نعمًا من الله أكبر منها وأعظم، وكان هذا من توفيق الله لها ولنبيه، ومن تهوين القلق الذي أصابه، وبهذه السورة ابتدأت نبوته، ثم فتر عنه الوحي مدة ليشتاق إليه وليكون أعظم لموقعه عنده، وكان قد رأى الملك على صورته فانزعج، فجاء إلى خديجة أيضًا ترعد فرائصه فقال: «دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي» (¬٣)، فأنزل الله عليه: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾ [المدثر:١ - ٥].

فكان في هذا الأمر له بدعوة الخلق وإنذارهم، فشمر ﷺ عن عزمه، وصمم على الدعوة إلى ربه مع علمه أنه سيقاوم بهذا الأمر البعيد والقريب، وسيلقى كل معارضة من قومه ومن غيرهم وشدة، ولكن الله أيده وقوى عزمه، وأيده بروح منه، وبالدين الذي جاء به، وجاءته سورة الضحى في فترة الوحي

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 157 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.