Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 234

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السادسة والعشرون سيرة سلمان الفارسي رضي الله عنه

روى عن النبي ﷺ الكثير من الأحاديث، ولزمه، وأحسن صحبته، إنه سلمان ابن الإسلام أبو عبد الله الفارسي، سابق الفرس إلى الإسلام، وكان ببلاد فارس مجوسيًّا سادن النار.

وبينما الرسول ﷺ في قباء قدم عليه سلمان الفارسي ﵁، وقصته ﵁ طويلة في بحثه عن الحقيقة، وعن الدين الحق، ولنترك سلمان ﵁ يحدثنا عن قصة إسلامه، يقول سلمان ﵁: كنت رجلًا فارسيًّا من أهل أصبهان (¬١) من أهل قرية منها يقال لها جَيُّ، وكان أبي دهقان (¬٢)

قريته، وكنت أحب خلق الله إليه، فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته كما تحبس الجارية، واجتهدت في المجوسية (¬٣) حتى كنت قَطِنَ النار (¬٤) الذي يوقدها لا يتركها تخبو (¬٥) ساعة، قال: وكانت لأبي ضيعة (¬٦) عظيمة، قال: فشغل في بنيان له يومًا، فقال لي: يا بني، إني قد شغلت في بنيان هذا اليوم عن ضيعتي، فاذهب فاطلعها، وأمرني فيها ببعض ما يريد، فخرجت أريد ضيعته، فمررت بكنيسة من كنائس

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 234 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.