Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 261

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثامنة والعشرون شرح حديث: الشفاء في ثلاثة (٢)

الدم، وأي ساعة كانت، وقد اتفق الأطباء على أن الحجامة في النصف الثاني من الشهر ثم في الربع الثالث من أرباعه أنفع من الحجامة في أوله وآخره.

قال الموفق البغدادي: «وذلك أن الأخلاط في أول الشهر تهيج وفي آخره تسكن، فأولى ما يكون الاستفراغ في أثنائه» (¬١). أهـ

وقال ابن القيم ﵀: «واختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط، والتحرز من الأذى، وحفظًا للصحة، وأما في مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها» (¬٢).

وأما الكي، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله ﵁ قال: «بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ» (¬٣).

وعن جابرٍ قال: رمي سعد بن معاذ في أكحله -قال- فحسمه النبي ﷺ بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية (¬٤)، والحسم الكي.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 261 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.