وقُبض» (¬١).
وكانت وفاته سنة إحدى ومئة، بدير سمعان من قرى حمص في الشام، وكانت مدة مرضه عشرين يومًا. وكانت مدة خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، وكان عمره حينذاك تسعًا وثلاثين سنة ونصفًا» (¬٢).
رحم الله عمر بن عبدالعزيز، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به في دار كرامته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.