Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 302

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثانية والثلاثون الشورى

والحلق، فلما رأى الصحابة ذلك، قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًّا (¬١).

«ومنها: مشاورته لأصحابه في أُحد في أن يقعد في المدينة أو يخرج] إلى العدو [فأشار جمهورهم بالخروج، فخرج إليهم.

ومنها: مشاورته لأصحابه يوم الخندق في مصالحة الأحزاب بثلث ثمار المدينة عامئذ، فأبى عليه السعدان: سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة فترك ذلك.

ومنها: مشاورته لأصحابه يوم الحديبية في أن يميل على ذراري المشركين؟ فقال له الصديق: إنا لم نجئ لقتال أحد، وإنما جئنا معتمرين، فأجابه إلى ما قال» (¬٢). والأمثلة في هذا كثيرة.

«وكان الصحابة بعد رسول الله ﷺ يسيرون على هذه الشورى، فبعد وفاة رسول الله ﷺ ارتد بعض العرب، وامتنع آخرون عن أداء الزكاة، فتشاور الصحابة في ذلك، وكان لعمر ﵁ رأي معروف، وخالفه في ذلك أبو بكر ﵁، وثبت أبو بكر على رأيه بعدما ذكر الأدلة على صحة ما ذهب إليه، ثم

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 302 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.