Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 2, halaman 391

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة التاسعة والستون: لذة العبادة

وقال تعالى: ﴿وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ١٣٢].

عن فضالة بن عبيد الله ﵁: أن النبي ﷺ قال: «المُجَاهِدُ مَن جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللهِ» (¬١).

قال أحد السلف: «ما زلت أسوق نفسي إلى الله وهي تبكي حتى سقتها وهي تضحك».

وقال ابن رجب: (واعلم أن نفسك بمنزلة دابتك، إن عرفت منك الجد جدت، وإن عرفت منك الكسل طمعت فيك وطلبت منك حظوظها وشهواتها) (¬٢).

قال الشاعر:

لأستسهلن الصعب أو أُدرك المنى ... فما انقادت الآمال إلا لصابر

ثانيًا: البعد عن الذنوب صغيرها وكبيرها، فإن المعاصي حجاب تمنع من الشعور بلذة العبادة لما يورثه من قسوة وغلظة وجفاء، قال بعض السلف: (ما ضرب الله عبدًا بعقوبة أعظم من قسوة القلب).

قال ابن القيم ﵀: (وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة، وأمرُّ العيش عيش المستوحشين الخائفين، وأطيب العيش عيش المستأنسين، فلو نظر العاقل ووازن لذة المعصية، وما توقعه من الخوف والوحشة، لعلم سوء حاله وعظيم غبنه، إذا باع أنس الطاعة وأمنها وحلاوتها بوحشة المعصية وما توجبه من الخوف والضرر

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 2، ص 391 (SanadKitab #17582, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.