Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 312

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثالثة والثلاثون حديث الأبرص والأقرع والأعمى

يؤمرون، قال تعالى: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ [الأنبياء:٢٦ - ٢٧].

أن الملائكة قد يكونون على صورة بني آدم، فإن الملك أتى لهؤلاء الثلاثة بصورة إنسان.

أن الملك مسح الأقرع، والأبرص، والأعمى مسحة واحدة، فأزال الله عيبهم بهذه المسحة؛ لأن الله -سُبْحَانَهُ- وتعالى إذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون، ولو شاء الله لأذهب عنهم العاهة بدون هذا الملك، ولكن الله جعل هذا سببًا لما يأتي ذكره من الابتلاء والامتحان.

أن الله قد يبارك للإنسان بالمال حتى ينتج منه الشيء الكثير، فإن هؤلاء النفر الثلاثة صار لواحد واد من الإبل، وللثاني واد من البقر، وللثالث واد من الغنم، وهذا من بركة الله ﷿.

تفاوت بني آدم في شكر نعمة الله ونفع عباد الله، فإن الأبرص والأقرع وقد أعطاهم الله المال الأهم والأكبر، ولكن جحدا نعمة الله، وقالا: إنما ورثنا هذا المال كابرًا عن كابر، وهم كذبة في ذلك، فإنهم كانوا فقراء وأعطاهم الله المال، لكنهم - والعياذ بالله - جحدوا نعمة الله وقالوا: هذا من آبائنا وأجدادنا. أما الأعمى فإنه شكر نعمة الله واعترف لله بالفضل، ولذلك وُفق وهداه الله وقال للملك: «خذ ما شئت ودع ما شئت».

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 312 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.