Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 337

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السادسة والثلاثون شرح حديث: «إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ» (١)

ومن الأمثلة القريبة ما جاء عن العلامة محمد بن الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان، يقول ﵀: «جئت للشيخ في قراءتي عليه، فشرح لي كما كان يشرح، ولكنه لم يشف ما في نفسي على ما تعودت، ولم يرو لي ظمئي، وقمت من عنده وأنا أجد في حاجة إلى إزالة بعض اللبس، وإيضاح بعض المشكل، وكان الوقت ظهرًا، فأخذت الكتب والمراجع فطالعت حتى العصر، فلم أفرغ من حاجتي، فعاودت حتى المغرب فلم أنته أيضًا، فأوقد لي خادمي أعوادًا من الحطب أقرأ على ضوئها كعادة الطلاب، وواصلت المطالعة وأتناول الشاهي الأخضر كلما مللت أو كسلت، والخادم بجواري يوقد الضوء، حتى انبثق الفجر وأنا في مجلسي لم أقم إلا لصلاة فرض أو تناول طعام، وإلى أن ارتفع النهار، وقد فرغت من درسي وزال عني لبسي، ووجدت هذا المحل من الدرس كغيره في الوضوح والفهم» (¬١).

وللشيخ الألباني ﵀ نبأ عجيب، فقد كان يتردد على المكتبة الظاهرية بدمشق، ويمكث فيها الساعات الطوال، وقد خصصت إدارة المكتبة غرفة له خاصة، وفي مرة من المرات صعد الشيخ ناصر على السلم في المكتبة الظاهرية ليأخذ كتابًا مخطوطًا فتناول الكتاب وفتحه، فبقى واقفًا على السلم يقرأ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 337 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.