رجلٍ واحد (¬١).
فلما سمع رسول الله ﷺ باجتماع هوازن، بعث عبد الله ابن أبي حدردٍ الأسلمي ﵁، وأمره أن يدخل في الناس، فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم، ثم يأتيه بخبرهم، فانطلق ابن أبي حدرد ﵁، فدخل في هوازن، فأقام فيهم حتى سمع وعلم ما قد أجمعوا له من حرب رسول الله ﷺ، ثم أقبل حتى أتى رسول الله ﷺ، فأخبره الخبر (¬٢).
وبعد أن جمع رسول الله ﷺ المعلومات العسكرية المطلوبة عن جيش هوازن، استعد لمواجهتهم، فاستعار رسول الله ﷺ من صفوان بن أمية - وكان ما زال مشركًا - أدراعًا وسلاحًا، فقال صفوان: أغصبًا يا محمد؟ قال رسول الله ﷺ: «بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ»، فأعار صفوان رسول الله ﷺ مائة درع (¬٣).
وروى ابن ماجه في سننه، والإمام أحمد في مسنده عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن