أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء:٢٤]، أي فهن لكم حلال إذا انقضت (¬١) عدتهن (¬٢).
شأن ذي الخويصرة التميمي:
ثم أتى رسول الله ﷺ رجل، هو ذو الخويصرة التميمي، واسمه حُرقُوصُ (¬٣) بن زهير السعدي، يعترض على قسمة الرسول ﷺ، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله ﷿ قال: أتى رجل رسول الله ﷺ بالجعرانة، منصرفه من حنين، وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله ﷺ يقبض منها، يعطي الناس، فقال: يا محمد! اعدل.
فقال رسول الله ﷺ: «وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلْ؟ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلْ».
فقال عمر بن الخطاب ﵁: دعني يا رسول الله دعني فأقتل هذا المنافق، فقال رسول الله ﷺ: «مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا