Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 463

  1. جـ ١١
  2. الكلمة التاسعة والأربعون فوائد ومسائل فقهية من غزوة حنين (٢)

﴿أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا﴾ [الأعراف:١٤٠]، فدل على أن من يتبرك بشجر أو حجر فقد اتخذه إلهًا، وهذا هو الشرك، واختلاف اللفظ لا يؤثر مع اتفاق المعنى، هؤلاء قالوا: «اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط» وبنو إسرائيل قالوا: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف:١٣٨] والرسول جعل هذا مثل هذا، وإن اختلف اللفظ.

أما قول عبدة القبور عن عبادتهم للقبور، هذا ليس بشرك، هذا توسل، حمية للأولياء، فإن النبي ﷺ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» (¬١). فدل على أن تعظيم القبور والتبرك بها يجعلها أوثانًا تعبد من دون الله، فالعبرة في المعاني لا في الألفاظ، فاختلاف الألفاظ لا يؤثر، وإن سموه توسلًا، أو سموه إظهارًا لشرف الصالحين، أو وفاء بحقهم علينا، كما يقولون: هذا هو الشرك، سواء بسواء، فالذي يتبرك بالحجر أو الشجر أو بالقبر قد اتخذه إلهًا، وإن كان يزعم أنه ليس بإله، فالأسماء لا تغير الحقائق» (¬٢).

٤ - أن حسن المقاصد لا تغير من الحكم الشرعي شيئًا، هؤلاء لهم مقصد حسن، ولكن النبي ﷺ لم يعتبر مقاصدهم، بل

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 463 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.