Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 483

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الواحدة والخمسون الرؤى التي رآها النبي ﷺ وأوّلها
  3. الرؤيا الثالثة

قوله ﷺ: «وَثَوَابُ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا اللَّهُ بَعْدُ يَوْمَ بَدْرٍ»: يستحيل أن يكون يوم بدر هنا هو غزوة بدر الكبرى، لتقدم بدر الكبرى على أُحد بزمان طويل؛ لأن بدر الأولى في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة، وكانت أُحد في السنة الثالثة والنصف من شوال، ولذلك قال علماؤنا إن يوم بدر في هذا الحديث هو يوم بدر الثاني، وكان من أمرها أن قريشًا لما أصابت في أحد من أصحاب النبي ﷺ ما أصابت وأخذوا في الرجوع نادى أبو سفيان يسمع النبي ﷺ، فقال: موعدكم يوم بدر في العام المقبل، فأمر النبي ﷺ بعض أصحابه أن يجيبه بنعم، فلما كان العام المقبل - وهي السنة الرابعة من الهجرة - خرج في شعبان إلى بدر الثانية، فوصل إلى بدر، وأقام هناك ينتظر أبا سفيان، وخرج أبو سفيان في أهل مكة حتى بلغ عسفان، ثم إنهم غلبهم الخوف فرجعوا، واعتذروا بأن العام عام جدب، وكان عذرًا محتاجًا إلى عذر، فأخزى الله المشركين، ونصر المؤمنين، ثم إن النبي ﷺ لم يزل منصورًا، وبما يفتح الله عليه مسرورًا، إلى أن أظهر الله تعالى دينه على الأديان، وأخمد كلمة الكفر والطغيان.

الرؤيا الثالثة:

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُ فِي

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 483 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.