Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 486

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الواحدة والخمسون الرؤى التي رآها النبي ﷺ وأوّلها
  3. الرؤيا الخامسة

غير محمودة إلا أن لبن اللبوة مال مع عداوة لذي أمر.

وفي الحديث مشروعية قص الكبير رؤياه على من دونه، وإلقاء العالم المسائل واختبار أصحابه في تأويلها، وأن من الأدب أن يرد الطالب علم ذلك إلى معلمه، فالذي يظهر أنه لم يرد منهم أن يعبروها، وإنما أراد أن يسألوه عن تعبيرها ففهموا مراده فسألوه فأفادهم، وكذلك ينبغي أن يسلك هذا الأدب في جميع الحالات المشابهة.

قال ابن أبي جمرة: وفي الحديث أن علم النبي ﷺ بالله لا يبلغ أحد درجته فيه؛ لأنه شرب حتى رأى الري يخرج من أطرافه، وأما إعطاؤه فضله عمر، ففيه إشارة إلى ما حصل لعمر من العلم بالله، بحيث كان لا يأخذه في الله لومة لائم، وفيه أن من الرؤيا ما يدل على الماضي والحال والمستقبل، قال: وهذه أولت على الماضي، فإن رؤياه هذه تمثيل قد وقع؛ لأن الذي أعطيه من العلم كان قد حصل له، وكذلك أعطيه عمر فكانت فائدة هذه الرؤيا تعريف قدر النسبة بين ما أعطيه من العلم وما أعطيه عمر» (¬١).

الرؤيا الخامسة:

روى البخاري في صحيحه من حديث سالم بن عبد الله

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 486 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.