الأَرْثَمُ (¬١)، المُحَجَّلُ (¬٢) ثَلَاثٍ، مُطْلَقُ الْيَمِينِ (¬٣)، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ» (¬٤) (¬٥).
قال البخاري ﵀ في كتابه الصحيح: بَابُ الجهاد ماض مع البر والفاجر لقول النبي ﷺ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ» (¬٦).
وفي رواية مسلم من حديث جرير بن عبد الله قال: رأيت رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرس بأصبعيه وهو يقول: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ» (¬٧).
وقال النبي ﷺ: «الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ» (¬٨) (¬٩).
قال الخطابي ﵀: «فيه إشارة إلى أن المال الذي يكتسب باتخاذ الخيل من خير وجوه الأموال وأحبها، والعرب تسمي