والعز فوق معسكرات السواديس ... إلى قصدت اللي بالأشياء رحومي
يا زينهن عقب النكوفة مقاويس ... وعلى الطريح مصوبرات كظومي
ومما جاء من الشعر في الخيل:
أَحِبُّوا الخَيْلَ وَاصْطَبِرُوا عَلَيْهَا ... فَإِنَّ العِزَّ فِيهَا والجَمَالَا
إِذَا مَا الخَيْلُ ضَيَّعَهَا أُنَاسٌ ... رَبَطْنَاهَا فَأَشْرَكَتِ العِيَالَا
نُقَاسِمُهَا المَعِيشَةَ كُلَّ يَوْمٍ ... وَنَكْسُوهَا البَرَاقِعَ وَالجِلَالَا
يقول المتنبي:
أَعَزُّ مَكَانٍ فِي الدُّنَا سَرْجُ سَابِحٍ ... وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ
ومن الأمثلة: الخيل ميامين: أي مباركات.
روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول الله ﷺ رئي وهو يمسح فرسه بردائه، فسُئل عن ذلك فقال: «إِنِّي عُوتِبْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ» (¬١).
قال ابن حجر ﵀: «روى أبو عبيدة في كتاب الخيل أنهم كانوا يستحبون إناث الخيل في الغارات والبيات، وروى الوليد بن مسلم في الجهاد له من طريق عبادة بن نسي وابن محيريز أنهم كانوا يستحبون إناث الخيل في الغارات والبيات