Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 520

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الخامسة والخمسون قصة أصحاب الجنة

حق الله تعالى، ويقولون: ﴿لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ﴾ أي: بكروا قبل انتشار الناس، وتواصوا مع ذلك بمنع الفقراء والمساكين، ومن شدة حرصهم وبخلهم أنهم يتخافتون بهذا الكلام مخافتة خوفًا أن يسمعهم أحد فيخبر الفقراء.

﴿وَغَدَوْا﴾ في هذه الحالة الشنيعة والقسوة وعدم الرحمة ﴿عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾ أي: على إمساك ومنع لحق الله جازمين بقدرتهم عليها.

﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا﴾ على الوصف الذي ذكر الله كالصريم، ﴿قَالُوا﴾ من الحيرة والانزعاج، ﴿إِنَّا لَضَالُّونَ﴾ أي تائهون عليها، لعلها غيرها، فلما تحققوها ورجعت إليهم عقولهم؛ قالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ منها، فعرفوا حينئذ أنه عقوبة.

فـ ﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ أي: أعدلهم وأحسنهم طريقة: ﴿أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ أي تنزهون الله عما لا يليق به، ومن ذلك ظنكم أن قدرتكم مستقلة، فلولا استثنيتم وقلتم: إن شاء الله، وجعلتم مشيئتكم تابعة لمشيئته؛ لما جرى عليكم ما جرى.

فـ ﴿قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ أي: استدركوا بعد ذلك، ولكن بعدما وقع العذاب على جنتهم، الذي لا يرفع، ولكن لعل تسبيحهم هذا وإقرارهم على أنفسهم بالظلم ينفعهم في تخفيف الإثم ويكون توبة.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 520 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.