﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء: ٣٥].
٣ - أن للمساكين حقًّا في الثمار والزروع، ويشهد لذلك قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٤١].
٤ - ذم البخل بالواجب، وسوء عاقبته.
٥ - التأكيد على الاستثناء فيما يعد الإنسان بفعله، أي قول: إن شاء الله، لقوله سبحانه: ﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ [القلم:١٨]، ويشهد له قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٢٣ - ٢٤].
٦ - أن ترك الاستثناء من أسباب الحرمان، ويدل على هذا أيضًا حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «قَالَ سُلَيْمَانُ ﵇: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ» (¬١).
٧ - وجوب الخوف من بأس الله، والحذر من أسبابه.
٨ - أن بأس الله يأتي على غرة، والإنسان نائم أو سادر في