Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 587

  1. جـ ١١
  2. الفائدة السادسة: في المقصود ببركة العلم

والعياذ بالله - لا يأنس بأبيه، ولا يتحدث إليه، ولا يفضي إليه بشيء من أسراره، ويستثقل حتى رؤية والده: فهؤلاء لم يبارك لهم في أولادهم.

أما البركة في العلم، فتجد بعض الناس قد أعطاه الله علمًا كثيرًا لكنه بمنزلة الأمي، فلا يظهر أثر العلم عليه في عباداته، ولا في أخلاقه، ولا في سلوكه، ولا في معاملته مع الناس، بل قد يكسبه العلم استكبارًا على عباد الله وعلوًّا عليهم واحتقارًا لهم، وما علم هذا أن الذي منَّ عليه بالعلم هو الله، وأن الله لو شاء لكان مثل هؤلاء الجهال.

تجده قد أعطاه الله علمًا، ولكنه لم ينفع الناس بعلمه، لا بتدريس ولا بتوجيه، ولا بتأليف، بل هو منحصر على نفسه، لم يبارك الله له في العلم، وهذا بلا شك حرمان عظيم، مع أن العلم من أبرك ما يعطيه الله العبد؛ لأن العلم إذا علمته غيرك، ونشرته بين الأمة، أجرت على ذلك، وإذا منَّ الله عليك بطلبة يذكرونك ما نسيت ويفتحون عليك ما جهلت، فهذا من نعمة الله عليك، فهذا من فوائد نشر العلم أنه يزيد إذا علمت العلم، كما قال القائل مقارنًا بين المال والعلم، يقول في العلم:

يَزِيدُ بِكَثْرَةِ الإِنْفَاقِ مِنْهُ ... وَينْقُصُ أَن بِهِ كَفًّا شَدَدْتَا

إذا شددت به كفًّا، وأمسكته نقص، أي تنساه، ولكن إذا

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 587 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.