Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 10

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الأولى شرح حديث: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»

ولهذا أوصى النبي ﷺ جماعة من أصحابه أن يكون بلاغهم من الدنيا كزاد الراكب (¬١).

قال بعض الحكماء: من كانت الليالي والأيام مطاياه سارت به وإن لم يسر، وفي هذا قال بعضهم:

وَمَا هَذِهِ الْأَيَّامُ إِلَّا مَرَاحِلُ ... يَحُثُّ بِهَا دَاعٍ إِلَى الْمَوْتِ قَاصِدُ

وَأَعْجَبُ شَيْءٍ - لَوْ تَأَمَّلْتَ - أَنَّهَا ... مَنَازِلُ تُطْوَى وَالْمُسَافِرُ قَاعِدُ

وأما وصيةُ ابن عمر في هذا الحديث الذي رواه وهي متضمنة لنهاية قصر الأمل، وأن المؤمن ينبغي له إذا أمسى أن لا ينتظر الصباح، وإذا أصبح أن لا ينتظر المساء، بل يظن أن أجله يدركه قبل ذلك، وبهذا فسر غير واحد من العلماء الزهد في الدنيا.

قال المروذيُّ: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد -: أي شيء الزهد في الدنيا؟ قال: قصر الأمل؛ من إذا أصبح قال: لا أمسي، قال: وهكذا قال سفيان: قيل لأبي عبد الله: بأي شيء نستعين على قصر الأمل، قال: ما ندري إنما هو توفيق.

وقوله: خذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك.

يعني: اغتنم الأعمال الصالحة في الصحة قبل أن يحول

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 10 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.