Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 143

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة التاسعة عشرة أهل الزكاة

يأخذون بالسببين، أي يعطون للعمالة ويعطون للفقر، لكن ينبغي التنبيه للآتي:

الأول: أنه ليس للعامل أن يأخذ لنفسه من الزكاة ما شاء، وإنما يأخذ ما يقدره له من أرسله من الحكام والولاة.

الثاني: أن من كان من هؤلاء العمال يعطى رزقًا أي يصرف له راتبًا فلا يحل له أن يأخذ من الزكاة، لقول النبي ﷺ: «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ» (¬١).

الصنف الرابع: المؤلفة قلوبهم: وهي على أقسام:

١ - الكافر يرجى إسلامه، فيُعطى ترغيبًا له في الدخول في الإسلام.

٢ - الكافر يعطى لكف شره وأذاه عن المسلمين.

٣ - المسلم يعطى ليسلم نظراؤه وإن كان حسن الإسلام، كعدي ابن حاتم ﵁.

٤ - من يُعطى ليزداد إيمانه وليثبت على الإسلام، وغيرهم ممن إذا أُعطوا كان ذلك تأليفًا لقلوبهم بجلب خير أو دفع شر.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 143 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.