Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 157

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الواحدة والعشرون تعامل النبي ﷺ مع صغار المسلمين

علي بعدما قال رسول الله ﷺ ما قال (¬١).

ومنها: موقفه ﷺ مع ابن أبي موسى الأشعري، روى البخاري في صحيحه من حديث أبي موسى ﵁ قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي ﷺ فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي. وكان أكبر ولد أبي موسى (¬٢).

وكان عادة أصحاب النبي ﷺ إذا ولد لأحد منهم ولد أن يأتي به رسول الله ﷺ، فيأخذه النبي ﷺ ويقبله ويضمه إليه، ويدعو له بالبركة.

ومنها: موقفه مع ابن عباس ﵄: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس ﵄: أن النَّبِيَّ ﷺ أتى الخلاء، فوضعت له وضوءًا، فلما خرج قال: «مَنْ وَضَعَ هَذَا؟» فأُخبر، فقال: «اللهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (¬٣)، وفي رواية البخاري: ضمني رسول الله ﷺ وقال: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ» (¬٤).

وفي مسند الإمام أحمد أن ميمونة? هي التي أخبرته بذلك، وأن ذلك كان في بيتها ليلًا، وأنه قال: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 157 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.