حجر: «وهذا الحديث من معجزات النبي ﷺ لما في إجابة دعوته من الأمر النادر، وهو اجتماع كثرة المال مع كثرة الأولاد، وكون بستان المدعو له صار يثمر مرتين في السنة دون غيره» (¬١).
ومنها موقفه مع محمود بن الربيع ﵁، فقد روى البخاري في صحيحه من حديث محمود بن الربيع ﵁ قال: عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ (¬٢). وفي رواية: مِنْ بِئْرِهِمْ (¬٣).
قال ابن حجر ﵀: والمج: هو إرسال الماء من الفم، وقيل: لا يسمى مجًا إلا إن كان على بعد، وفعله النبي ﷺ مع محمود إما مداعبة معه، أو ليبارك عليه بها، كما كان ذلك من شأنه مع أولاد الصحابة.
ومن فوائد الحديث: جواز إحضار الصبيان مجالس الحديث، وزيارة الإمام أصحابه في دورهم ومداعبته صبيانهم (¬٤).
ومنها موقفه مع السائب بن يزيد: فقد روى البخاري