Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 199

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والعشرون شرح اسم الله: «العليم»

وقال تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)﴾ [الأنعام: ٥٩].

«هذه الآية العظيمة من أعظم الآيات تفصيلًا لعلمه المحيط، وأنه شامل للغيوب كلها التي يُطْلِع منها ما شاء من خلقه، وكثير منها طوى علمه عن الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين، فضلًا عن غيرهم من العالمين، وأنه يعلم ما في البراري والقفار من الحيوانات والأشجار والرمال والحصى والتراب، وما في البحار من حيواناتها ومعادنها وصيدها وغير ذلك مما تحتويه أرجاؤها، ويشتمل عليه ماؤها». (¬١)

قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ [سبأ: ٢]. وبعض هذا المذكور يبهر العقول، ويذهل أفئدة النبلاء، فدل هذا على عظمة الرب العظيم، وسعته في أوصافه كلها.

ومن آثار الإيمان بهذا الاسم ﴿الْعَلِيمُ﴾:

١ - التوسل إلى الله بصفة العلم، روى النسائي في سننه من حديث السائب بن مالك قال: صلى بنا عمار بن ياسر

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 199 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.