Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 202

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والعشرون شرح اسم الله: «العليم»

قوله: فإنك تقدر ولا أقدر، أي تقدر أن تجعلني قادرًا فاعلًا، ولا أقدر أن أجعل نفسي كذلك، قوله: وتعلم ولا أعلم، أي حقيقة العلم بعواقب الأمور ومآلها والنافع منها والضار عندك وليس عندي، قوله: يسره لي أو فاصرفه عني، فإنه طلب من الله تيسيره إن كان فيه مصلحة، وصرفه عنه إن كان فيه مفسدة (¬١).

قوله: ثم بارك لي فيه، والبركة تتضمن ثبوته ونموه، وهذا قدر زائد على إقداره عليه وتيسيره له (¬٢).

قوله: ثم رضني به، فإن المقدور يكتنفه أمران: الاستخارة قبل وقوعه، والرضى بعد وقوعه، فمن سعادة العبد أن يجمع بينهما.

يتضمن هذا الدعاء الإقرار بوجوده سبحانه، والإقرار بصفات كماله؛ من كمال العلم والقدرة والإرادة، والإقرار بربوبيته، وتفويض الأمر إليه، والاستعانة به، والتوكل عليه، والخروج من عهدة نفسه، والتبرؤ من الحول والقوة إلا به، واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه وقدرته عليها، وإدارته

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 202 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.