Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 365

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والأربعون: تأملات في سورة الأعلى

رَبِّيَ الأَعْلَى» (¬١)، أي الذي خلق نفسي من العدم فأتقن خلقها، وجعلها مستوية في أحسن تقويم، وفي هذا إشارة إلى كمال قدرته تعالى وعلمه وحكمته.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (٣)﴾ من التقدير: أي جعل لكل شيء قدرًا في ذاته وصفاته وفعله وأجله وكل ما يتعلق به، كما قال تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)﴾ [سورة الفرقان، آية رقم: ٢]، وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ أن النبي ﷺ قال: «كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ» (¬٢).

فهدى: أي هدى كل مخلوق إلى ما يناسبه فهدى الإنسان إلى الخير والشر، والأنعام إلى مصالحها وعلَّمها أسباب بقائها، كما قال تعالى: ﴿الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)﴾ [سورة طه، آية رقم: ٥٠].

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (٥)﴾ أي

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 365 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.