Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 382

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة التاسعة والأربعون: وصايا لقمان الحكيم ﵇ لابنه: (الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك)
  3. وصايا لقمان الحكيم ﵇-

(١٣٢) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٣)﴾ [سورة البقرة، الآيات: ١٣٠ - ١٣٣].

وصايا لقمان الحكيم ﵇ -:

الوصية الأولى: الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك.

وقد بدأ الله بها لأنها أعظم الوصايا وأنفعها، فأعظم ما أمر الله به التوحيد، وأعظم ما نهى الله عنه الشرك، والنهي عن الشرك يستلزم توحيد الله وإخلاص العبادة له - سُبْحَانَهُ -، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [سورة النحل، آية رقم: ٣٦]، وقال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٥٦)﴾ [سورة البقرة، آية رقم: ٢٥٦]، وما أرسل الله الرسل، وأنزل الكتب وجردت السيوف ورفعت رايات الجهاد إلا لطمس معالم الشرك، وأن يكون الدين كله لله.

قال الشيخ ابن سعدي ﵀: «ووجه كون الشرك ظلمًا عظيمًا أنه لا أفظع وأبشع من سوَّى المخلوق من تراب بمالك الرقاب وسوَّى الذي لا يملك من الأمر شيئًا بمالك الأمر

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 382 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.