Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 449

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والخمسون: (المروءة)
  3. حقوق المروءة وشروطها

٣ - أن يكف عن الظلم.

٤ - ألا يطمع فيما لا يستحق.

٥ - ألا يعين قويًّا على ضعيف.

٦ - ألا يؤثر دنيء الأفعال على شريفها.

٧ - ألا يفعل ما يقبّح الاسم والذكر.

قال الماوردي: إذا كانت مراعاة النفس على أفضل أحوالها هي المروءة، فليس ينقاد لها مع ثقل كلفها إلا من تسهلت عليه المشاق، رغبة في الحمد، وهانت عليه الملاذ حذرًا من الذم، ولذا قيل: سيد القوم أشقاهم. وقد لحظ المتنبي ذلك فقال:

لَوْلَا المَشَقَةُ سَاَد النَّاسُ كُلُّهُمُ

الجُودُ يُفقِرُ والإقْدَامُ قَتَّالُ

وله أيضًا:

وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبارًا

تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الأَجْسَامُ (¬١)

وقد وردت النصوص الكثيرة التي تحث على المروءة، روى البيهقي في السنن الكبرى من حديث عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: «حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ» (¬٢).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 449 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.