Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 521

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الخامسة والستون: وقفات مع قوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
  3. (أ) امتثال الأمر

أوجب له ذلك أمورًا:

(أ) امتثال الأمر:

منها: أنه لا أنفع له من امتثال الأمر، وإن شق عليه في الابتداء، لأن عواقبه كلها خيراتٌ ومسراتٌ ولذاتٌ وأفراحٌ، وإن كرهته نفسه فهو خيرٌ لها وأنفعُ.

وكذلك لا شَيءَ أضر عليه من ارتكاب النهي، وإن هويته نفسه ومالت إليه؛ فإن عواقبه كلها آلامٌ وأحزانٌ وشرورٌ ومصائبُ، وخاصية العقل تحمل الألم اليسير لما يعقبه من اللذة العظيمة والخير الكثير، واجتناب اللذة اليسيرة لما يعْقبها من الألم العظيم والشر الطويل.

فنظرُ الجاهل لا يجاوزُ المباديَ إلى غاياتها، والعاقل الكيس دائمًا ينظر إلى الغايات من وراء ستور مباديها، فيرى ما وراء تلك الستور من الغايات المحمودة والمذمومة، فيرى المناهي كطعام لذيذٍ قد خُلط فيه سم قاتلٌ، فكلما دعته لذاته إلى تناوله نهاه ما فيه من السم، ويرى الأوامر كدواءٍ كريه المذاق مُفض إلى العافية والشفاء، وكلما نهاه كراهة مذاقه عن تناوله أمره نفعه بالتناول.

ولكن هذا يحتاج إلى فضل علم تُدرك به الغايات من مباديها، وقوة صبر يوطن به نفسه على تحمل مشقة الطريق لما

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 521 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.