Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 539

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السادسة والستون: غزوة تبوك أو العسرة

بمقدمه، فخرج النساء والصبيان يقابلن الجيش بحفاوة بالغة، روى البخاري في صحيحه من حديث السائب بن يزيد ﵁ قال: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي ﷺ إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك (¬١) (¬٢).

وكان خروجه إلى تبوك في رجب وعودته إلى المدينة في رمضان ضحى، «وقال بعضهم: إن قلنا أن عودته ﷺ في رمضان فهذا يقتضي خروجه ﷺ إلى تبوك في الخميس الثاني من شهر رجب وذلك الخميس يوافق الخامس والعشرين من شهر أكتوبر، وهو من الأيام المعتدلة القريبة من البرد ولاسيما في الصباح والمساء وتأتي بعد جذاذ التمر بزمان، بينما الخروج إلى تبوك كان في شدة الحر وفي أيام جذاذ التمر، ثم إن النبي ﷺ كان موجودًا في المدينة في شهر شعبان من هذه السنة حين توفيت ابنته أم كلثوم، فالصحيح أنه ﷺ رجع إلى المدينة في شهر رجب، وكان خروجه قبل ذلك بخمسين يومًا أي في شهر جمادى الأولى» (¬٣).

وكان قلما يقدم من سفر سافره إلا ضُحى، وكان

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 539 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.