Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 3, halaman 495

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة الثامنة والثمانون: وقفة مع آيات من كتاب الله

رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِن ذَلِكَ؟ فَيَقُوْلُ: أُحِلُّ عَلَيْكُم رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُم بَعْدَهُ أَبَدًا» (¬١).

خامسًا: أن أهل الجنة كلما طلبوا شيئًا وتمنوه أدركوه، روى مسلم في صحيحه من حديث المغيرة بن شعبة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «سَأَلَ مُوْسَى رَبَّهُ: مَا أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً؟ فَقَالَ: هُوَ رَجُلٌ يَجِيْءُ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَقُوْلُ: أَي رَبِّ، كَيْفَ وَقَد نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُم وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِم؟ فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرْضَى أَن يَكُوْنَ لَكَ مِثْلُ مُلكِ مَلِكٍ مِن مُلُوْكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُوْلُ: رَضِيْتُ رَبِّ! فَيَقُوْلُ لَهُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ، فَقَالَ فِي الخَامِسَةِ: رَضِيْتُ رَبِّ! ! فَيَقُوْلُ: هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ، وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، فَيَقُوْلُ: رَضِيْتُ رَبِّ! قَالَ: رَبِّ فَأَعْلَاهُم مَنْزِلَةً؟ قَالَ: أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُم بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَم تَرَ عَيْنٌ وَلَم تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَم يَخْطُرْ عَلَى قَلبِ بَشَرٍ» (¬٢).

قَال: وَمِصْدَاقُه فِي كِتَاب اللهِ ﷿: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧].

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 3، ص 495 (SanadKitab #17582, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.