Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 3, halaman 574

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة المئة واثنان: فتنة الدجال

إِلَاّ مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَاتِي

عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ، وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ» (¬١).

أما الوقاية من فتنة الدجال، فقد أرشد النبي ﷺ أمته إلى ما يعصمها من فتنة المسيح الدجال، ومن ذلك:

أولاً: التمسك بالكتاب والسنة، ومعرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي لا يشاركه فيها أحد، فيعلم أن الدجال بشر يأكل ويشرب، وأن الله تعالى منزه عن ذلك، وأن الدجال أعور، والله ليس بأعور، وأنه لا أحد يرى ربه حتى يموت، والدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم.

ثانيًا: التعوذ من فتنة الدجال، وخاصة في الصلاة، وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ، يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (¬٢).

ثالثًا: معرفة الأحاديث الواردة عن النبي ﷺ التي بين فيها صفات الدجال، وزمن خروجه، ومكانه، وطريق النجاة منه، وقد ذكرت بعض ذلك، ومن أراد التوسع فليراجع النهاية لابن كثير، أو إتحاف الجماعة للشيخ التويجري، أو أشراط الساعة للشيخ الوابل، أو غيرها.

رابعًا: حفظ آيات من سورة الكهف، فقد أمر النبي ﷺ بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال، وفي بعض الروايات خواتمها، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي الدرداء: أن النبي ﷺ قال: «مَنْ حَفِظَ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 3، ص 574 (SanadKitab #17582, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.