رابعًا: التشبه بالنساء، روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس ﵄ قال: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ» (¬١).
خامسًا: تعريض الملبوس للنجاسة والقذر، والمؤمن مأمور باجتناب النجاسات، والبعد عنها، قال تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]. ولهذا أمر عمر ﵁ الرجل الذي زاره وهو على فراش الموت برفع إزاره، وقال له: هُوَ أَنقَى لِثَوبِكَ، وَأَتقَى لِرَبِّكَ (¬٢).
سادسًا: تعريض عبادته لعدم القبول، فقد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود، عن ابن مسعود ﵁: أن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ» (¬٣) (¬٤).
Rujukan halaman ini:الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 3، ص 753 (SanadKitab #17582, hlm. urut 679)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.