ثانيًا: أن أهلها وإن دخلوا النار بتقصيرهم، فإنهم لا بد أن يخرجوا منها، ففي الصحيحين من حديث أنس ﵁: عن النبي ﷺ قال: «يَقُولُ الله ﷿: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي! لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ» (¬١).
وروى الطبراني في المعجم الأوسط من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ» (¬٢).
ثالثًا: أن من قالها قبل أن يموت، فمات عليها، دخل الجنة، روى أبو داود في سننه من حديث معاذ بن جبل ﵁: أن النبي ﷺ قال: «مَنْ كَانَ آخِرَ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (¬٣).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.