امرأة العزيز بعدما أصبح عزيز مصر قالت: الحمد للَّه الذي جعل العبيد ملوكًا بطاعته، والملوك عبيدًا بمعصيته (¬١).
وأخبر النبي ﷺ أن المستقبل لهذا الدين، وأن اللَّه سيوصله إلى الناس كافة، ولو كره الكافرون. روى الإمام أحمد في مسنده من حديث تميم الداري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ، وَبِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ».
وكان تميم الداري ﵁ يقول: «قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرًا الذل والصغار والجزية» (¬٢).
والحمدُ للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.