Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الثالثة عشرة: الغرور

قال ابن القيم ﵀: فوعده ما يصل إلى قلب الإنسان نحو: سيطول عمرك، وتنال من الدنيا لذتك، وستعلو على أقرانك، وتظفر بأعدائك، والدنيا دول: ستكون لك كما كانت لغيرك، ويطول أمله، ويعده بالحسنى على شركه ومعاصيه، ويمنيه الأماني الكاذبة على اختلاف وجوهها؛ والفرق بين وعده وتمنيته: أنه يعد الباطل ويمنِّي المحال، والنفس المهينة التي لا قدر لها تغتذي بوعده وتمنيته، كما قال القائل:

مُنًى إن تكن حقًّا تكن أحسن المُنَى ... وإلا فقد عِشنا بها زمنًا رغدًا (¬١)

قال حسان بن ثابت:

دَلَاّهم (¬٢) بغرورِ ثم أَسْلَمَهُم ... إِنَ الخبيثَ لِمَنْ وَالاه غَرَّارُ

وقالَ إِنِّي لَكُمْ جَارٌ فَأَوْرَدَهُم ... شَرَّ المَوَارِدِ فِيهِ الخِزيُ والعارُ

والغرور على أقسام:

القسم الأول: «غرور الكفار فمنهم من غرَّته الحياة الدنيا بشهواتها وملذاتها، قال تعالى: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: ٧٠]، وهم الذين قالوا: النقد خير من النسيئة، فالدنيا نقد والآخرة نسيئة، فإِذَن: الدنيا خير منها ولا بد من إتيانها؛ وقالوا: اليقين خير من الشك، ولذَّات الدنيا يقين ولذات

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 92 (SanadKitab #17582, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.