Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 95

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الثالثة عشرة: الغرور

لنشاطه في الدعوة، أو لعبادته: وهذا هو الغرور.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبان قال: أتيت عثمان بن عفان ﵁ بطهور وهو جالس على المقاعد فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: رأيت النبي ﷺ يتوضأ وهو في هذا المجلس، فأحسن الوضوء ثم قال: «مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ هَذَا الْوُضُوءِ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، قال: وقال النبي ﷺ: «لَا تَغْتَرُّوا» (¬١).

قال الزهري: «من استطاع ألا يغتر فلا يغتر؛ ولما حضرت عبدالعزيز ابن مروان الوفاة وكان واليًا على مصر قال: ائتوني بكفني الذي أكفن فيه أنظر إليه، فلما وضع بين يديه نظر إليه فقال: مالي كثير وما أخلف من الدنيا إلا هذا، ثم ولى ظهره وبكى وقال: أف لك من دار! إن كان كثيرك لقليل! وإن كان قليلك لكثير! وإن كنا منك لفي غرور» (¬٢).

وبالجملة فالناس على صنفين:

الأول: غرور أهل الدنيا بدنياهم حيث تلهيهم أموالها ومناصبها وزينتها وزخارفها، حتى يدركهم الموت وهم غافلون، قال تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِر (٢) كَلَاّ سَوْفَ تَعْلَمُون (٣) ثُمَّ كَلَاّ سَوْفَ تَعْلَمُون (٤) كَلَاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِين (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم (٦)

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 95 (SanadKitab #17582, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.