Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 116

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة السابعة عشرة: خطورة الكذب

قال الشاعر:

الكَذِبُ عار وخَيْرُ القَولِ أصْدَقُهُ ... والحَقُّ مَا مَسَّهُ مِنَ بَاطِلٍ زَهَقَا

وقال آخر:

وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَا يكُنْ لَكَ صَاحِباً ... إِنِّ الكَذوبَ لَبِئْسَ خِلًّا يُصْحَبُ

وكان النبي ﷺ يكره الكذب ويشتد إنكاره على فاعله، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عائشة ﵂ قالت: مَا كَانَ خُلُقٌ أَبغَضَ إِلَى أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الكَذِبِ، وَلَقَد كَانَ الرَّجُلُ يَكذِبُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الكِذبَةَ، فَمَا يَزَالُ فِي نَفسِهِ عَلَيهِ حَتَّى يَعلَمَ أَنَّهُ قَد أَحدَثَ مِنهَا تَوبَةً (¬١).

وذكر العلماء ﵀: أن أعظم الكذب: ما كان كذبًا على اللَّه أو على رسوله ﷺ؛ قال الذهبي ﵀: ولا ريب أن تعمد الكذب على اللَّه ورسوله، في تحليل حرام أو تحريم حلال: كفر محض (¬٢).

قال الذهبي: «إن الكذب في الحالتين السابقتين كبيرة: أي الكذب على اللَّه أو على رسوله، وأن الكذب في غير ذلك أيضًا من الكبائر في أغلب أقواله» (¬٣).

والصدق منجاة للعبد في الدنيا والآخرة؛ ففي الصحيحين

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 116 (SanadKitab #17582, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.