إنك لتَصِل الرحم، وتَصدُق الحديث، وتَحمِل الكَلَّ. الحديث (¬١).
فَسُرَّ النبي ﷺ بكلامها، واطمَأَنَّ قلبه؛ وكان ﷺ يحبها ويكثر من ذكرها، حتى بعد وفاتها؛ وقد بشَّرها ببيت في الجنة من قَصَب (¬٢): لا صَخَب (¬٣) فيه، ولا نَصَب (¬٤) (¬٥).
والحمدُ للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.